يسمع ويصحّح
يتابع عزفك حيّاً: أيّ نغمة أنت عليها الآن، وكم تبعد عن المطلوب بالسنت، ومتى استعجلت على ضربة البندول أو تأخّرت عنها.
تطبيق يعلّمك الموسيقى الشرقية والعربية، يسمع عزفك ويصحّح لك النغمة والإيقاع — بأرباع التون كاملةً، لا مقرَّبةً إلى السلم الغربي.
نزّل مقام
يستمع إليك وأنت تعزف، ويقول لك ما سمعه — نغمةً نغمة، لا تقديراً عاماً.
يتابع عزفك حيّاً: أيّ نغمة أنت عليها الآن، وكم تبعد عن المطلوب بالسنت، ومتى استعجلت على ضربة البندول أو تأخّرت عنها.
السيكاه سيكاه، لا «مي» ناشزة. النظرية كلها مبنية على أربعة وعشرين ربعاً في الأوكتاف، فالمقامات العربية تُقاس بما هي عليه.
الكاميرا تريك يديك أثناء العزف، وتعيد عليك أيّ نغمة أخطأتها لتشاهد نفسك فيها. الصورة تُعالَج على جهازك ولا تُحفَظ.
دندِن لحناً أو غنِّه أو اعزفه، فيكتبه لك نوتةً على المدرج — ثم تعدّله وتحفظه وتعزفه تمريناً.
مؤشّر يضبط أوتارك على دوزان آلتك، مع نغمة مرجعية لكل وتر، ودرجة مرجع قابلة للضبط.
دروس مرتّبة تبني بعضها على بعض: المدرج، الأبعاد، علامات التحويل، أسماء النغمات الشرقية، ثم المقامات والأجناس.
النظرية مشتركة بين الآلات، وما يخصّ الآلة يتبدّل معها: الأوتار، ولوحة الأصابع، وما يسمعه الكاشف.
يقول التطبيق ما قاسه، ويسكت عمّا لم يقسه.
التقييم من الأذن وحدها. الكاميرا لا تدخل في نتيجة أي تمرين — تريك يديك وتعيد عليك اللحظة، ولا تحكم على عزفك.
الصورة لا تغادر جهازك. تُعالَج محلياً ولا تُحفَظ على القرص.
لا يحكم على ما لا يراه. لا على رسغك، ولا على إبهامك خلف الزند، ولا على جلستك — تلك لأستاذك.
مقام تطبيق سطح مكتب. اختر نظامك — والنسخ في مرحلة تجريبية، تُفتح الحسابات فيها يدوياً.
هذه النسخ غير موقّعة رسمياً — نظامك لا يستطيع أن يخبرك أنّها منّا. البصمة المنشورة في صفحة التنزيل هي ما يخبرك بذلك، وسكربت التثبيت يقارنها نيابةً عنك.
لا حساب لديك؟ اطلب واحداً.